ابن النفيس
233
شرح فصول أبقراط
[ ( في خروج الخراج في المفاصل ) ) ] قال أبقراط : من يتوقع له « 1 » أن يخرج به « 2 » خرّاج في شيء من مفاصله ، فقد يتخلص من ذلك الخرّاج ببول كثير غليظ أبيض « 3 » بيوله « 4 » ، كما يبتدئ « 5 » في اليوم « 6 » الرابع في بعض من به « 7 » حمى معها إعياء ، فإن « 8 » رعف كان انقضاء مرضه مع « 9 » ذلك « 10 » سريعا جدّا . معناه : من يتوقع له أن يخرج به « 11 » خرّاج « 12 » في شيء من مفاصله « 13 » بعض من به حمى معها إعياء ، فقد يتخلص من ذلك الخرّاج ببول كثير غليظ أبيض « 14 » ببوله ، كما قد يبتدئ في اليوم الرابع . وإن رعف « 15 » ، كان انقضاء مرضه مع ذلك سريعا جدّا « 16 » ، وذلك لأن صاحب الحمى « 17 » مع الإعياء في الأكثر يعرض له خرّاج في مفاصله أو « 18 » إلى جانب اللحيين ، فاللحيين ، فالذين يتوقع لهم حدوث الخراج في المفاصل ممن بهم حمى مع الإعياء ، هم بعض أولئك وإنما « 19 » يتوقع لهم ذلك ، إذا كانت المواد لا تخرج بالعرق لغلظها ، فإن اندفعت إلى فوق وخرجت بالرعاف ، خلص المريض بسرعة ، وإن « 20 » تحركت إلى أسفل خرجت بالإدرار أو « 21 » بالإسهال وكلاهما يخلصان - لكن الإدرار في مدة أطول - فإذا تخلص هذا بالإدرار يكون في بعض الأحوال ، فلذلك قال يتخلص ، وإنما يجب أن يكون ذلك البول كثيرا ، لأنه يزيد بزيادة المادة المندفعة معه ، وإنما يكون غليظ لغلظ المادة في الأصل ، ولكثرة المندفع معه . وإنما يجب أن يكون ذلك كما يبتدئ في اليوم الرابع لأن الطبيعة إن لم تكن مسؤولة عن هذه المادة في هذه المدة « 22 » وإلا « 23 » ففي أكثر الأمر لا يمكن « 24 » تخلص هذه بالإدرار ، لأن المادة إنما
--> ( 1 ) - ت ، ك . ( 2 ) - ك . ( 3 ) - ك . ( 4 ) - ت . ( 5 ) أ ، د : قد يبتدئ . ( 6 ) - ش . ( 7 ) د : يبتدئ به . ( 8 ) ت : وإن . ( 9 ) - ك ، ت . ( 10 ) ت : بذلك . ( 11 ) ك : له . ( 12 ) - ت . ( 13 ) د : فقد في . ( 14 ) - ك . ( 15 ) - ت . ( 16 ) مطموسة في ت . ( 17 ) د : الأعياء . ( 18 ) د ، ت : و . ( 19 ) ت ، د : فإنما . ( 20 ) ك : لأن الرعاف يخرج غليظ المادة ولطيفها بسرعة . ( 21 ) د : و . ( 22 ) - ك . ( 23 ) - ت . ( 24 ) ت : تكون .